
وأمكن للفريق المغربي الروسي تحقيق هذا الإنجاز بعد الانتصار في الجولات الأربع الأولى والتعادل في الجولة الخامسة والأخيرة.
ورغم أن معدل اللاعبين المغربي والروسي لم يكن مرتفعا حيث لم يتجاوز 2155 لكمال و2109 لسيرجي، فقد انتصرا أمام عدد من الأساتذة المشاركين في الدوري، بفضل انسجامهما.
وبعد استلامه الجائزة، قام كمال الداودي باقتسام المبلغ مع زميله في الفريق أمام المشاركين في دوري الماسترز زال يومه الأربعاء بالقاعة الكبرى للفندق.
Commentaires