فبإلقائنا نظرة سريعة على بنود هذه العقدة، نجدها تتشكل من أهداف لا تخضع لأي منطق، وكأنها كتبت دون تفكير ولا بناء على واقع ملموس أو معروف، أهداف ليست منسجمة فيما بينها ولا تنسجم بتاتا مع واقع الشطرنج بالمغرب.
دون أن أطيل، إليكم أهداف هذه العقدة التي ترجمتها إلى العربية من مقال للسيد بوجمعة قريوش. مع إبداء رأيي المتواضع في أبرزها:
— رفع نسبة الممارسين بنسبة خمسة عشر بالمائة كل سنة: إذا كنتم تتكلمون عن الممارسين المنخرطين بالجامعة فهم قليلون جدا ويجب مضاعفتهم بضعفين أو أكثر كل سنة...
— تأسيس تسع مدارس لتعليم الشطرنج: أظن بأن هذه هي النقطة الوحيدة الحسنة في هذه العقدة، ولكنني أدعوكم للتساؤل معي، من هم الأطر الذين سيعملون في هذه المدارس، وبأية بيداغوجية وبأية وسائل تربوية، ما دامت الزبونية وتهميش الكفاءات من أبرز شعارات جامعتنا؟؟
— تأسيس ثلاثين ناديا منخرطا بالجامعة خلال ثلاث سنوات: رؤساء جامعاتنا يعرفون جيدا كيف يساهمون في تأسيس أندية جديدة، ولذلك لا يفارقون كرسي الرئاسة إلا بعد حين... يجب على الوزارة ألا تكون قلقة من هذه الناحية لأنه في ظرف ثلاث سنوات سيؤسس لأكثر من ثلاثين ناديا تضمن للعصبة الأمزالية الخلود على كرسي الرئاسة...
— تكوين تسعين حكما وطنيا: هذا الرقم بالذات وضع دون أدنى تفكير أو علم بما يجري عادة في الساحة الشطرنجية، فكأن الوزارة تدعونا لتكوين حكام محكوم عليهم مسبقا بأن يكونوا عاطلين.
— تكوين اثنا عشر حكما فدراليا
— تكوين احد عشر حكما دوليا: أظن بأنه رقم معقول، ولكن هل ستحاسبون رئيس الجامعة إذا ما حذا حذو سلفه أم أن دار لقمان ستظل على حالها؟
— تأهيل مائة وعشرة حكام وطنيين
— تمثيل المغرب في المحافل الدولية: ولو احتل مراتب متأخرة؟ ألم يحن الوقت للتخلي عن الشعار الشهير: المهم هو المشاركة؟؟
أظن بأن تلميذا في الإبتدائي يستطيع تسطير أهداف أكثر واقعية من هذه، فإلى متى الضحك على الذقون؟؟ الله إهدينا






Commentaires