تحية طيبة خالصة من أعماق القلب إلى كل الغيورين على الشطرنج المغربي وإلى جميع الغيورين على هذا الوطن، أما بعد فقد وجدت نفسي مضطرا لكتابة هذا المقال باللغة العربية لسببين اثنين :
أولهما، أن ادعاءات السيد مصطفى أمزال وأكاذيبه قد كثرت بشكل فظيع، لدرجة أن الأمر قد اختلط على بعض الناس الذين لا يعرفون حقيقة هذا الرئيس المخادع، إذن فقد أصبح من الضروري التدخل لتوضيح بعض النقاط وفك بعض الرموز حتى تصبح الصورة واضحة أمام الجميع، خصوصا بعد محاولة أحدهم نشر تدخل باللغة العربية على هذا الموقع باسم مصطفي أمزال، وهو تدخل مليئ بالأكاذيب الأمزالية المعروفة والمعتادة ولكن الأسلوب الذي كتب به ليس أمزاليا، وعلى العموم فإدارة الموقع لم ولن تنشر أي مقال باسم مصطفى أمزال ما لم يبعث برسالة مختومة بطابع الجامعة وتوقيعه إلى العنوان الإلكتروني للموقع، ويمكن لصديقنا عبد العزيز عنقود أن يزودكم بمعلومات أدق في هذا الشأن.
وثانيهما، أن هذا الموقع هو في حاجة إلى بعض المقالات المكتوبة باللغة العربية، على اعتبار أنه موجه بالأساس إلى الشريحة الواسعة من الشطرنجيين المغاربة بما في ذلك بعض الهواة والمهتمين الذين يودون متابعة مستجدات الشطرنج على الساحة الوطنية، وأعرف بعض اللاعبين اللذين لا يزورون هذا الموقع لمجرد أنه مفرنس، فبالتالي مشكل اللغة يشكل عائقا كبيرا أمام تتبعهم للمستجدات المهمة والخطيرة للشطرنج المغربي، لذلك فلا بأس من كتابة بعض المقالات باللغة العربية بين الفينة والأخرى حتى نشجع هؤلاء الناس على زيارة الموقع ونوضح الحقيقة أمام أعين الجميع.
أيها السادة والسيدات، أتوجه اليوم بهذا المقال إلى كل من لازالت لديه ذرة شك في حقيقة التجاوزات الخطيرة للسيد مصطفي أمزال ، لأضع أمام أعينكم حقيقة هذا الرجل، وأوضح لكم بعض الجوانب التي قد تخفى عنكم، ولأرد بشكل بسيط على أكاذيبه لأنه من السهل هدم بيت مبني من القش، فالإجابة على هذه الإدعاءات هو شيء سهل وهين.
في الحقيقة، هذه الإدعاءات كثيرة جدا ولا أعرف من أين أبدأ، ولكنني سوف أركز على خمسة مواضيع أساسية، مبتدئا بأخطرها وهو موضوع التزوير في محاضر الحكام :
1- قضية التحكيم :
من المعلوم أن اللجنة التأديبية بالإتحاد الدولي قد فتحت تحقيقا فيما يخص التزوير الخطير لمحاضر حكام مغاربة، والذين أراد لهم رئيس الجامعة أن يستفيدوا من درجات حكم دولي لم يبذلوا أي جهد في الحصول عليها، والتي تمكنهم من الحصول على لقب حكم دولي. لماذا قام السيد الرئيس بهذا التزوير؟ بكل بساطة لأنه يود الإعتزاز بهذه الألقاب واحتسابها ضمن رصيده من الإنجازات كرئيس للجامعة، وليقول بأنها إنجازات لم يسبق لأي رئيس أن حققها... وقد تورط في هذه القضية الخطيرة السيد مصطفى أمزال رئيس الجامعة على اعتبار أن بعض هذه المحاضر مختومة بالطابع الرسمي للجامعة وتوقيعه، كما تورط في هذه القضية حكام مغاربة وعرب متهمون بالتواطؤ مع السيد الرئيس.
وكان رد السيد الرئيس على هذه الإتهامات مرتجلا ومتناقضا مائة بالمائة فقد وجد نفسه في موقف صعب يمكن تشبيهه بوضع زوغزوانغ ، فثارة يقول بأن هذه المحاضر صحيحة، وثارة يقول بأنها وسائل مشروعة وعادية لتمكين الحكام الأكفاء من درجات يستحقونها، ويقول بأنه يتحايل على القانون من أجل خدمة الوطن، شكرا يا سيدي الرئيس على تفانيك في خدمة الوطن، ولكن رجاء لا تخدمه بالخداع والتزوير وإنما اخدمه بالجد والمثابرة وتشجيع المواهب... وفي بعض الأحيان يقول بأنه ليس مسؤولا عن هذا كله، وهنا أتساءل هل هناك عاقل سيصدقك، فالطابع الرسمي للجامعة وتوقيعك يشهدان ضدك. ولن أطيل كثيرا في هذا الموضوع لأن الوثائق حية والحجج دامغة، فلا يمكن لأي عاقل أن يكذب كل هذا ويصدق كلاما متناقضا وغير مبني على أي أساس، فكوب الماء لا يطفئ الحريق.
2- توقيف السيد عبد الحفيظ العمري لمدة عشرين سنة :
لا أقول "قرر الجمع العام"، وإنما أقول قرر مصطفى أمزال مستعينا بخدمات حاشيته في الجمع العام الأخير للجامعة توقيف السيد عبد الحفيظ العمري عن الممارسة والتسيير والتدريب والتحكيم مدعين بأنه روج لاتهامات باطلة ضد رئيس الجامعة والمكتب الجامعي...
لا أظن بأن هناك إنسانا على وجه الأرض سيتفق مع هذا التوقيف إلا إذا كان إنسانا أنانيا وحقودا وليس في قلبه أدنى رحمة، فالأصل في العقوبة هو الردع وليس التحطيم. من جهة أخرى فالسيد الرئيس لم يستعرض في الجمع العام أي دليل يدين السيد عبد الحفيظ العمري وإنما اكتفى بالحديث عن تلك المقالات الصحفية التي تتضمن نقدا موجها للجامعة ورئيسها.... وهي مقالات يتابعها هذا الموقع ويعرضها على الرأي العام، ولم ألاحظ بأن أيا منها مذيل باسم السيد عبد الحفيظ العمري، إذن فعلى أي أساس اعتمد السيد الرئيس في هذا التوقيف؟ بالإظافة إلى هذا كله فالكل يشهد بصحة ما روي في هذه المقالات، وأسوق هنا على سبيل المثال لا الحصر المقال الذي تحدث عن مهزلة "مهرجان شطرنج الطفل" الذي دار بمدينة سطات السنة الماضية، والذي قال السيد الرئيس في جواب عن سؤال للقناة المغربية الثانية ، بأن الجامعة غير مسؤولة فيه عن الإقامة والتغذية في اعتراف واضح بأن المهرجان كان فاشلا، فيما عاد السيد الرئيس ليكذب نفسه ويقول بأن الإقامة كانت جيدة والمهرجان كان ناجحا، وبأن المقالات الصحفية والصور التي نشرت على هذا الموقع كلها كاذبة، وأن هذه الصور ليست للغرف التي كان ينام فيها اللاعبون ! يا سيد أمزال حاول أن تتفق مع نفسك ولو لمرة واحدة في حياتك.
كما تعلمون فقد قضيت سنة بيضاء لم أحضر فيها أي تظاهرة شطرنجية بما في ذلك بطولة الصغار التي اعتدت حضورها كل سنة، ولكن أصدقائي الصغار أكدوا لي فيما بعد بأن المهرجان الوطني لشطرنج الطفل الذي مر بمدينة سطات السنة الماضية، كان مهزلة حقيقية فعلا، وأن الإقامة كانت سيئة جدا.
3- توقيف اللاعب عبد العزيز عنقود لمدة 5 سنوات :
هنا أسوق لكم تناقضا غريبا آخر للسيد الرئيس، فعندما تكلم السيد عبد الحفيظ العمري في الجمع العام عن محاضر الحكام المزورة واستقالة صديقنا العزيز الحكم زهير اسلامي بعد علمه بإضافة درجتين وهميتين إلى ملفه، قال له السيد الرئيس "أين هي هذه الوثائق" أجاب السيد العمري "ها هي معي" قال السيد الرئيس "أعطني إياها"، فأعطاه السيد العمري جميع الوثائق بما في ذلك استقالة السيد زهير اسلامي، فقال السيد الرئيس "من أين حصلت على هذه الوثائق" قال السيد العمري "من الأنترنيت"، وهنا بدأ السيد الرئيس بالسخرية قائلا "أنظروا إنه يعتمد على الأنترنيت" بمعنى أن الحجج يجب أن لا تكون مأخوذة من الأنترنيت، وأنا أوجه السؤال إلى السيد الرئيس، على ماذا اعتمدت في توقيف اللاعب عبد العزيز عنقود؟ ألم تعتمد على الأنترنيت؟ ألم تقل بأنه يهاجم الجامعة ورئيسها عن طريق موقع إلكتروني على شبكة الأنترنيت؟ هل هناك قانون في العالم يعاقب شخصا أنشأ موقعا إلكترونيا حرا ليبين فيه الحقيقة للناس؟ ولماذا عبد العزيز عنقود بالذات؟ لأنه لاعب نادي الإتحاد الرياضي؟ هذا النادي الذي تحاربه بكل الوسائل، وأين هي الحجج؟ إنك لم تقرأ في الجمع العام ولو مقالا واحدا لعبد العزيز عنقود على هذا الموقع، فكيف تدينون شخصا دون عرض الحجج التي دفعتكم لذلك؟
4- الإعتراض على لقب حكمة دولية للمغربية كريمة السدراني :
إنها قضية من أغرب القضايا على الإطلاق، فكيف يمكن لرئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج أن يعترض على أول لقب حكمة دولية في تاريخ المملكة المغربية؟ إنك بهذا تكون قد تجاوزت كل الحدود أيها السيد الرئيس، وقمت بمحاولة دنيئة لخيانة الوطن مقابل إشباع رغباتك الشيطانية. وهذا شيء غير معقول، أين هي خدمة الوطن يا سيدي الرئيس؟ أم هو الحقد الأعمى الذي لم يغادر قلبك رغم مرور حوالي أربع سنوات على خلافك مع كريمة التي كانت آنذاك كاتبة بالجامعة والتي غادرت المغرب إلى الإمارات منذ ذلك العهد؟ كيف يعقل أن الإمارات ساندت هذا اللقب وأيدته ودافعت عنه بكل قوة وأنت استنكرته وعارضته؟ ما ضر لو حصلت كريمة على هذا اللقب؟ إنه لأمر من الصعب فهمه حقا، وأطلب من أولائك الذين يتدخلون على هذا الموقع بأسماء مستعارة لترويج بعض الأكاذيب، أن يجيبونا على هذه الأسئلة عوض الثرثرة بكلام فارغ الفحوى !!!
5- قضية اللاعب علي صبار :
هنا أريد فقط أن أسرد بعض الأحداث وأن أجيب على بعض الإدعاءات، فالسيد الرئيس يقول بأنه احتضنني في ناديه وساعدني وأيدني... وربما يقول بأنه ساعدني في الحصول على بعض الألقاب... والإجابة على هذا كله سهلة جدا، أولا أريد أن أسألك سؤالا بسيطا، من طلب مساعدة الآخر؟ أنسيت يوم أتيت إلى "عين الشق" لتطلب مني الإلتحاق بناديك ("الأوداية" الذي أصبح يسمى الآن الرجاء البيضاوي) الذي كان قد صعد إلى القسم الأول لأول مرة ويبحث عن لاعبين أقوياء لتعزيز صفوفه؟ أنسيت بأنني قبلت عرضك دون قيد أو شرط؟ أنسيت بأنك طلبت من السيد محمد بولعقول رئيس نادي "اتفاق عين الشق" إعارتك اللاعب علي صبار....؟ (وأتمنى أن يتدخل السيد محمد بولعقول على هذا الموقع لتأكيد هذه الحقيقة للرأي العام) وقد كنت حينذاك بطلا للمغرب للشبان وعضوا في الفريق الوطني للكبار، فكيف تدعي بأنك ساعدتني...؟ لقد كونت نفسي بنفسي كسائر اللاعبين المغاربة الذين أكن لهم كل التقدير والإحترام على مجهوداتهم الجبارة... إنك يا سيدي الرئيس لم تكن معي حين كنت أدرس الشطرنج إلى غاية السادسة صباحا يوميا وفي بعض الأيام لا أذوق طعم النوم... أتظن بأنه من السهل الوصول إلى مستوى جيد؟ أظن بأنك تظن ذلك، ولهذا فأنت لا تحترم اللاعبين....
وإليكم أيها السادة والسيدات تناقضا آخر :
السيد الرئيس يقول بأن الدليل على أنه أيدني وساعدني هو إرسالي إلى فرنسا مدربا للفريق الوطني للشبان، سبحان الله، إنني أتساءل هل السيد الرئيس يستعمل بعض المنطق في تفكيره، فالإجابة على هذا السؤال لا تحتاج أي جهد إطلاقا :
أولا : إذا كان السيد الرئيس قد كلفني بتدريب منتخب الشبان في بطولة العالم لأنه يرى في الرجل المناسب في المكان المناسب، فلماذا يمن علي ذلك؟ فقد ذهبت رفقة هؤلاء اللاعبين لأدربهم وبذلت جهدي وكرست تجربتي المتواضعة في خدمتهم ليصلوا إلى مبتغاهم ولرفع راية الوطن وتحقيق نتائج جيدة يفتخر بها المغرب، وكنت أنت يا سيدي الرئيس أول من اعترف أمامي بأننا حققنا نتائج غير مسبوقة في هذه البطولة، وقلت لأستاذنا الدولي الكبير هشام الحمدوشي بأنك أرسلتني إلى هذه البطولة لأنك ترى في الإنسان الكفء الذي يمكنه القيام بهذه المهمة على أكمل وجه. إذن فقد ذهبت إلى فرنسا كمدرب وليس كسائح، وبإمكانكم أن تسألوا اللاعبين الذين رافقتهم عن المجهودات التي بذلناها ونظام التداريب الذي حققناه سواء في المعسكر التدريبي أو في وقت البطولة، وعن الجو الأخوي والإنسجام والمحبة المتبادلة التي طبعت مسيرتنا في هذه البطولة. إذن فأظن بأننا كنا في مستوى المسؤولية رغم عدم توفر الإمكانيات، وبعض الصعوبات التي واجهتنا كعدم التوفر على حاسوب محمول وعدم وجود أي ناد للأنترنيت بالقرب من مقر إقامتنا البعيد كل البعد عن المدينة...
ثانيا : إذا كان السيد الرئيس قد أرسلني مدربا للشبان من أجل "مساعدتي"، فإنه في هذه الحالة يكون قد قام بخيانة كبرى للوطن، لأنه فكر في مساعدة شخص ولم يأبه بنتيجة الفريق الوطني الذي هو في أمس الحاجة إلى تأطير جيد حتى يحقق نتائج مشرفة، والعودة بأكبر قدر من الإستفاذة حتى تكون المشاركات القادمة في المستوى المطلوب. ولنفرض أن كلامي هذا غيرصحيح، فأجبني عن هذا السؤال، هل المساعدة تأتي بعد ثلاث سنوات من "الخدمة" في ناديك دون قيد أو شرط؟ إنني أتحداك يا سيد أمزال أن تذكر لي مرة واحدة طلبت فيها مساعدة منك. ويمكن لصديقي العزيز الذي كان قريبا جدا مني طارق الرغيوة أن يشهد بهذا. بالإضافة إلى أن ادعاءك بأنك ساعدتني بإرسالي إلى هذه البطولة يؤكد كل ما قلناه من أنك تفعل ما تشاء في هذه الجامعة، وليس هناك من يحاسبك أو يعارض أفعالك. يا سيدي إن الجامعة الملكية المغربية للشطرنج ليست ملكا لك، وأنت لست سوى مكلف بخدمة الشطرنج الوطني والسهر على الرقي به إلى أعلى مستوى (على قدر المستطاع بطبيعة الحال).
ولن أفوت فرصة كتابة هذا المقال المتواضع دون الحديث عن الجمع العام التاريخي الأخير الذي احتضنته مدينة الدار البيضاء، فأقل ما يمكن أن يقال عن هذا الجمع هو أنه مسرحية كراكيزية هزلية مخرجها مصطفى أمزال ويلعب أدوارها الرئيسية بعض رؤساء الأندية المسيرين (بفتح الياء) هداهم الله، تخيلوا معي رجالا يتحركون كالكراكيز طبقا للأوامر الصادرة من السيد الرئيس !!!! فيقولون ما أمرهم بقوله، ويفعلون ما أمرهم بفعله، بتناسق شديد واحترافية في أداء الأدوار. وأستدعي كل من حضر هذا الجمع من ذوي الضمائر الحية لأن يشهد بهذا. ولا يتسع المجال لوصف كل هذه المسرحية وأحداثها وأبطالها الرئيسيين لأن هذا يتطلب مقالا منفردا، ولكن يمكنني أن أقرب لكم المشهد لأصفه بسيارة يقودها السيد الرئيس تتوجه إلى حيث شاء. إنه أول جمع عام أحضره ليس فيه نقطة نظام، بل لم يكن فيه أي نظام أصلا، كلما كان هنالك هو الصياح ضد كل نقد والتصفيقات على كل مدح للجامعة ورئيسها، مما جعلني أشعر بصداع شديد في رأسي نظرا لشدة الضجيج الذي عم القاعة في ذلك اليوم.
وقد لمح السيد الرئيس بسرعة إلى إحدى القضايا التي لا يعلمها إلا القليلون، وهي حينما عرض علي اشتراء مقابلتي في الجولة الأخيرة ببطولة إفريقيا للمنطقة الرابعة التي جرت بمدينة تازة، والتي أجريتها ضد اللاعب الجزائري عدلان اعراب، مدعيا بأنه كان يحاول بذلك مساعدتي. وهنا اسمحوا لي بأن أتوجه مرة أخرى بالحديث إلى السيد الرئيس، لماذا عندما عرضت علي هذا الأمر لم تقل لي بأنك تود مساعدتي، وكنت مستعدا لشراء تلك المقابلة بأغلى ثمن ولو بالعملة الصعبة؟ فقد قلت لي بأنك ستدفع للاعب عدلان اعراب قيمة المبلغ الذي من المفترض أن يحصل عليه إن هو فاز علي، وكنت مستعدا لدفع هذا المبلغ بالدولار الأمريكي، غير أن اللاعب الجزائري رفض عرضك وأحبط كل محاولاتك، من هنا يتبين لنا بأنك كنت تتوفر على مبلغ كاف من الدولارات، فلماذا إذن رفضت تسليم السيد سليم بلخوجة لجائزته المالية بالدولار رغم الإعلان المسبق عن الجوائز بالدولار، وصرخت بكل وقاحة في وجه الأستاذ الدولي الكبير سليم بلخوجة مشوها بذلك صورة المسير المغربي؟
والشاهد على كل هذا هو السيد نقيب الإدريسي الذي كلفه السيد الرئيس بمساومة اللاعب الجزائري، وأنا أنتطر التدخل الشجاع للسيد نقيب الإدريسي على هذا الموقع لتأكيد ما قلته. وأعود لأقول لك مرة أخرى، أنت تدعي بأنك أردت مساعتدتي، فهل أنا الذي هرولت إليك أم أنت الذي طلبت مقابلتي للحديث في هذا الموضوع؟ وهل أنا الذي ذهبت لمساومة اللاعب الجزائري أم أنت الذي أرسلت من يساومه؟ وماذا كان هدفك؟ لقد كنت تريد الحصول على لقب أستاذ دولي لا لشيء إلا لتفتخر به في تقريرك الأدبي، ويحسب لصالحك كلقب حصل عليه المغرب أثناء فترة رئاستك، أليس كذلك؟ أما علي صبار ومستقبل علي صبار فلم تكن لديهما أهمية بالنسبة إليك، فأنت لم تقرر مشاركتي في هذه البطولة إلا عشرة أيام قبل انطلاقها، والدليل هو عدم إرسالك لي بأي دعوة للمشاركة في الوقت الذي كان فيه بعض المشاركين المغاربة على علم بإدراج أسمائهم ضمن لائحة المشاركين قبل بداية هذه التظاهرة بحوالي شهرين وكانوا قد توصلوا باستدعاءات للمشاركة، أما أنا فلم أتلق سوى مكالمة هاتفية من طرفك قبل بداية البطولة بحوالي عشرة أيام ولم أتوصل بأي استدعاء مكتوب إلا بعد أن طلبته منك. وكنت قد أعلنت في وقت سابق بأنك لن تسمح للاعب علي صبار بالمشاركة في هذه التظاهرة ولا في بطولة المغرب، إذن فأي مساعدة تتكلم عنها؟
هل يمكنك أن تنكر كل هذا؟؟ هل تنكر ما فعلته بالشاب الموهوب المتألق ذي القلب الكبير كريم اسماعيل؟ هل تنكر عرقلتك لمشاركة أستاذنا الدولي محمد تيسير في بطولة إفريقيا؟ هل تنكر أنك كنت السبب في عدم دفاع أستاذنا الدولي الكبير هشام الحمدوشي على لقبه في بطولة العرب الأخيرة؟ هل تنكر ما ألحقته من ضرر باللاعب الموهوب أسامة بوهدون؟ هل تنكر بأنك هددت بتوقيف السيد بوجمعة قريوش؟ هذا الرجل الذي خدم الشطرنج الوطني على مدى عقود من الزمن واشتهر بمحبته للناس وتواضعه الشديد وتفانيه في خدمة الشطرنج المغربي، تريد أنت الذي لم تنضم إلى الأسرة الشطرنجية إلا منذ حوالي 9 أو 10 سنوات، بديكتاتوريتك العمياء أن توقف مسيرته بين عشية وضحاها؟ ألا تخجل من تصرفاتك هذه؟ والأكاذيب التي تشيع حول مؤامرة محبوكة ضد الجامعة، هل لديك أن دليل يؤكدها؟
أنت تدعي بأنني أتهجم في مقالاتي على رئيس الجامعة ومكتبه، وأنا أقول لك بأنني لا أقوم إلا بتوضيح الحقائق، وأتحدى أي مخلوق يدعي عدم صحة حرف واحد مما أقوله، أما المكتب الجامعي فهو غير موجود أصلا حتى أمدحه أو أذمه، ولكنني أوضح للرأي العام وللناس أجمعين حقيقة بعض أتباعك، وأتعمد ذكر أسمائهم حتى يحتاط منهم الجميع.
مما سبق يتبين لنا أن السيد مصطفى أمزال قد ارتكب جرائم كثيرة ضد الشطرنج المغربي، نعم، إنها جرائم ضد أطفال أبرياء، وضد شباب نشطاء ومثابرين، وضد أناس ذوي خبرة وكفاءة عالية، صنعوا مجد الشطرنج المغربي بفضل عزمهم وحزمهم وصبرهم الطويل من أجل تكوين الأجيال الناشئة ورفع راية الوطن في المحافل الدولية. فنجد أن السيد الرئيس لا يعير أي اهتمام لكل هذا، ويخبط خبط عشواء هنا وهناك مطأنه يقول "الويل لمن أراد أن يعترض طريقي" مستعينا ببعض الأقزام الذين لا يعرفون من الأخلاق والكرامة والإنسانية إلا الإسم.
وأتوجه مرة أخرى إلى بعض رؤساء الأندية الوطنية لأخاطب ضمائرهم :
ألا أيها الناس استفيقوا، من سباتكم فإنه عميق، فهل ستواجهون الظلم لهزمه، أم أن النفاق هو النفاق.
إنني مستعد لتقبل أي نقد والإجابة على أي سؤال يخص هذا المقال. أما إذا كنتم تعرفون الحقيقة وتختبؤون وراء الجدران خوفا أو طمعا فإنني أقول لكم : ياقوم، ناموا ولا تستيقضوا، فما فاز إلا النوام.





