أمزال يورط جريدة رسالة الأمة في متابعة جديدة
الرباط : خاص بمغرب الشطرنج
أضافت جريدة رسالة الأمة إلى بلاغ وكالة المغرب العربي للأنباء المتعلق بنتائج الجمع العام لاتحاد الفتح الرياضي فرع الشطرنج جملة من عندها تصف السيد العمري الرئيس المؤسس للفتح بأنه "صدر في حقه قرار بالتوقيف من طرف جامعة الشطرنج لتورطه في تجاوزات قانونية خطيرة"، دون أن يكون لذلك أدنى مبرر سوى الإساءة المقصودة لشخص السيد العمري بعد تجربة أربع سنوات ناجحة على رأس الفتح، حيث تلقى التهاني وصودق على التقريرين الأدبي والمالي بالإجماع، بل إن مقال رسالة الأمة يعترف بهذه الإنجازات.
إن سلوك جريدة رسالة الأمة يعتبر قذفا في حق السيد العمري الموقوف شططا وظلم كما يعلم جميع الشطرنجيين بمن فيهم الذين صوتوا لفائدة توقيفه تواطؤا أو خوفا أو عداء، كما أن هذا القرار مطعون فيه لدى المحكمة الإدارية بالرباط والجلسة المقبلة يوم 7 شتنبر 2006، وتهدف الجريدة محاولة الإيحاء بأن السيد العمري قد أقصي من الرئاسة بسبب قرار التوقيف، بينما الحقيقة أن الجمع العام كان عاديا بعد عامل ناجح طيلة أربعة مواسم، وكان من حق السيد العمري أن يجدد ترشيحه، لولا أنه وجد شخصا أقدر على خدمة الفتح في منصب الرئيس هو الأستاذ عبد الرحيم بنهمو، ليتكلف السيد العمري بالجانب التقني الذي يتوفر فيه على خبرات هائلة لا تخفى إلا على جاحد، في أفق النهوض بالتجربة الفتحية إلى أعلى المراتب الرياضية والإشعاعية.
وإذا كان صديق أمزال في جريدة رسالة الأمة يفضل خدمة صديق" على مصداقية العمل الصحفي، وعلى مصلحة الجريدة التي يعيش منها، فإن جريدة رسالة الأمة ستكون مطالبة أمام القضاء بإعلان لائحة التجاوزات القانونية الخطيرة وإثبات أن السيد العمري قام بها، ولا أعتقد أن أمزال سينفع صديقه الصحفي،على العكس فالجمهور الشطرنجي سيتمتع بفصول محاكمة جديدة لأمزال بما يتوفر من وثائق ملف التزوير وشهود عليه وضحايا التجربة الأمزالية ستثبت للسيد القاضي من ارتكب تجاوزات قانونية خطيرة....
