بعد فضائح التنظيم، فضيحة السرقة الأدبية في لجنة إعلام البطولة العربية
الدار البيضاء : خاص بمغرب الشطرنج
التغطية الصحفية المحدودة التي قام بها شخصان مكلفان بالإعلام هما حسن السملالي نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج وخليل بورمطان مراسل جريدة الاتحاد الاشتراكي في مدينة تازة، المرافق الخاص للجامعة في أكثر من مناسبة، إقامة وتغذية وربما تعويضا أيضا على عمل ضعيف، خطورته تتجلى في الجانب الدعائي للجامعة وتغطية عيوب التنظيم بادعاء نجاح التظاهرة والاستعداد لتقديم الخدمات ضد خصوم أمزال..هذه التغطية لقيت انتقادا من عدة مشاركين بسبب محدوديتها وسطحيتها، لضعف معرفة السملالي والمراسل التازي بمقومات الكتابة الصحفية وبالمعطيات التاريخية والتقنية المتعلقة بالبطولة العربية للفئات التي تمت تسميتها بالمهرجان العربي لشطرنج الطفل، مع أن فيها بطولات لفئة أقل من 16 و18 و20 سنة التي لا تدخل في نطاق الطفولة.
كل هذا يبقى منتظرا ما دام هناك تطفل على ميدان له قواعده وخصوصياته، إلا أن الجديد هو أن الصحفيين المذكورين يسرقان من بعضهما البعض، ويوقعان بشكل منفرد على نفس الموضوع، حيث يكتبان موضوعا واحدا، وفي كل مرة يوقعه أحدهما، فهل نقص مجالهما اللغوي لدرجة عدم القدرة على صياغة نفس المعلومات بطريقة مختلفة؟ أم هو الفقر الفكري الذي يجد في التجربة الأمزالية الفقيرة فضاء مناسبا للعمل...؟
مع هذا التقديم، سيجد قراء مغرب الشطرنج موضوعين موقع كل منهما من طرف حسن السملالي وخليل بورمطان ، وبالرجوع إلى التواريخ، نجد موضوعي خليل أسبق إلى النشر، مما يجعل السرقة الأدبية تلتصق بنائب الرئيس، غير أن سكوت الأول عن هذه السرقة وفي أكثر من مناسبة، يعني أن هناك تواطؤا بينهما وأن على خليل بورمطان أن يقبل بهذه المزاحمة إذا أراد أن يستمر الصحفي الخاص بالمنافسات الجامعية الشطرنجية ويستفيد مما توفر له
