Accueil du site - v. Fédération - ALI SEBBAR

مرغم أخاك لا بطل

Publié le mardi 26 septembre 2006. Enregistrer au format PDF


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد نشر الموقع لقرار توقيفي لمدة أربع سنوات ونصف بالإضافة إلى الوثائق التي أدلى بها السيد يوسف بوقدير، أجدني مضطرا لكتابة هذا المقال، رغم أنني عدلت عن الخوض في غمار هذا الموضوع، من أجل تنوير الرأي العام الشطرنجي المغربي ونفنيد الأكاذيب الأمزالية التي لا أستطيع لها عدا ولا حصرا، موضحا بعض النقاط المتعلقة بقرار التوقيف...

* قرار التوقيف هذا يذكر أنني تغيبت عن الحضور أمام اللجنة التأديبية بدون مبرر... بيد أن أسباب عدم حضوري للجلسة كثيرة وواضحة وضوح الشمس في يوم جميل، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :

1- سبب قانوني :إن نظام البطولات الوطنية في بنده التاسع المتعلق بالعقوبات التأديبية والإستئناف يقول : "تتشكل لجنة الإستئناف الوطنية الدائمة من رؤساء اللجان الوطنية، ولا يحق لعضو اللجنة التي اتخذت القرار التأديبي أن يشارك في المداولات، ويحق له في هذه الحالة المشاركة فقط في المناقشات بصفة ملاحظ، وتتخذ القرارات بالأغلبية، وعند تساوي الأصوات ترجح كفة رئيس اللجنة" فالسيد مصطفى أمزال لم ينفذ ولو حرفا واحدا من هذا البند، فلجنة الإستئناف الوطنية الدائمة يجب أن تكون مكونة من رؤساء اللجان الوطنية مما يعني أنه من المفروض أن تكون معروفة مسبقا لدى الجميع وهو ما لم يحصل، ولن أنسى أبدا المشهد الهزلي بمدينة الخميسات للسيد مصطفى الغازي، الذي مر أمامي والفرحة تعلو محياه قائلا لأحد أصدقائه ببشاشة وابتسامة عريضة "لقد عينت في لجنة الإستئناف...". في حين أن التقرير الأدبي للجامعة يقول في الصفحة 12 "وستعقد اللجنة التأديبية في صيغتها الإستئنافية بقرار من المكتب الجامعي اجتماعها على أن تكون معززة بأعضاء جدد لإضفاء الشرعية والمصداقية على توصياتها وذلك بعد انعقاد الجمع العام العادي للجامعة لهذا الموسم" وهو ما يشكل تناقضا تاما مع مقتضيات البند المذكور أعلاه، خصوصا فيما يخص اختيار أعضاء اللجنة. وتجدر الإشارة إلى أن اللجان الوطنية غير موجودة أصلا، وأعضاؤها وهميون ولا يوجدون حتى على الورق، مما يمنح الفرصة لرئيس الجامعة لاختيار الأشخاص الذين يريد، ويمكنه أن يدعي إذا دعت الضرورة، أن هؤلاء الأشخاص هم رؤساء اللجان الوطنية...

2- سبب موضوعي :اللجنة مكونة من أصدقاء رئيس الجامعة الذين اختارهم بعناية فائقة، ولا شك أنهم كانوا قد أعدوا السيناريو والحوار (و"الغوات" ولم أكن بتاتا أرغب في سماع صياحهم كما وقع في الجمع العام) الناجعين لإذلالي، وربما لتلفيقي تهمة أخرى كالتي اتهمني بها صديقنا العزيز، أحد أصدقاء السيد الرئيس، عبد اللطيف فوزي حينما اتهمني في المرحلة الأولى من بطولة القسم الوطني الأول "شطر الجنوب" بأنني "أنبر" النقلات للاعب من نادي الفتح الرياضي ضاربا بذلك عصفورين بحجر واحد. وسجل الحكم محسن البهجة، الذي كان متواطئا معه في هذه المؤامرة الخبيثة، تأكيده لهذا الإحتجاج الصادر عن عبد اللطيف فوزي في محضر مقابلة الفتح الرباطي-الفرس الذهبي الذي لا شك أن السيد الرئيس مصطفى أمزال لا زال يحتفظ به لاستعماله في الوقت المناسب. ولم يتوقف صديقنا عبد اللطيف فوزي عند هذا الحد، بل أهان أحد تلامذتي، حاتم عبد المومن، الذي كان يتابع معي هذه التظاهرة، متهما إياه بمساعدتي في إيصال النقلات إلى لاعب الفتح الرباطي عادل شكري... مما أثر كثيرا على نفسية تلميذي العزيز حاتم... وهي طريقة قذرة يستعملها رئيس الجامعة مصطفى أمزال، يحاول من خلالها إثارة غضبي بإهانة والإعتداء على تلاميذي حيث يعلم بأنني أحبهم حتى الجنون. وقد استعمل أمزال طريقته القذرة هذه في بطولة الفئات بالخميسات، حيث كان بيدقه الصغير محسن البهجة يضايق تلاميذ نادي الإتحاد الرياضي، "...راه حاضي غير الدراري دياولنا..." تلكم كانت ملاحظة أحد أمهات أطفال نادي الإتحاد الرياضي وأكدها ما تعرض له طفلان منهم حيث أكدوا لي أن الحكم محسن البهجة قد دفعهما بعنف بكلتا يديه آمرا إياهم بمغادرة قاعة اللعب على اعتبار أنهم أنهوا مقابلاتهم، وهو ما اضطرني لأن أطلب من تلاميذي الصبر أمام هذه الهمجية لتلقين هؤلاء الأوغاد درسا في الأخلاق، فقد قلت لهم بأنني لا أريد ميداليات ولا كؤوسا وإنما أود بأن ننتصر بأخلاقنا وروحنا الرياضية العالية وهو ما حصل فعلا والحمد لله.

3- سبب منطقي : هو أنني، بكل بساطة، قررت الإعتزال نظرا للعديد من الأسباب التي لا تخفى على أحد ولبعض الأسباب الشخصية... لتنطبق علي القولة الشهيرة "مرغم أخاك لا بطل"...

* هذا القرار يذكر بأنني أرسلت طلب الإستئناف عن طريق نادي الإتحاد الرياضي... وهو ما لم يحصل، فقد أرسلته باسمي الشخصي عن طريق البريد المضمون حيث أن نظام البطولات لا يشترط أن يبعث طلب الإستئناف عن طريق النادي. ففي نفس البند المومأ إليه أعلاه (البند التاسع من نظام البطولات) نقرأ "يحق للخاضع للعقوبة أن يستأنف القرار داخل أجل خمسة عشر (15) يوما من تاريخ توصله بع (يعتد بطابع البريد). ويمكن له أن يحضر أو يوكل من ينوب عنه في أشغال لجنة الإستئناف".

في الختام، ولتنوير الرأي العام أكثر، أود أن أجيب على سؤال لا شك أنه قد خطر على بال العديد من متتبعي هذه القضية، وهو "لماذا أرسل علي صبار طلب الإنتقال في آخر لحظة، أي في 29 شتنبر، حيث لم يبق إلا يوم واحد عن آخر أجل لإرسال طلبات الإنتقال الحر؟ سؤال وجيه، والإجابة هي أن السيد يوسف بوقدير كان قد طلب مني الإلتحاق بنادي الإتحاد الرياضي بعد السنة البيضاء وحينما التقيته في بداية شهر شتنبر أخبرني بأن السيد رئيس الجامعة وعده بأن اللاعب علي صبار سوف يلعب ضمن صفوف ناديه في الموسم الرياضي المقبل، وأقنعه بأن يطلب مني عدم إرسال طلب الإنتقال في تلك الفترة لأن ذلك سيخلق له مشاكل مع عضو من نادي الرجاء الرياضي غير متفق على انتقالي إلى ناد آخر... فأخبرت السيد بوقدير بأنني لا أثق البتة في مصطفى أمزال الذي اتضحت لي نواياه الخبيثة، واكتشفت بعض الخطط الدنيئة التي يستعمل فيها كل الوسائل (خصوصا الكذب، وما أدراكما الكذب الأمزالي) من أجل نيل مراده، غير أن السيد بوقدير أخبرني بأن مصطفى أمزال يحترمه تمام الإحترام... فوافقت بعد إلحاح شديد من السيد بوقدير. غير أنه عند اقتراب نهاية شهر شتبر انتابني قلق شديد، وقلت في نفشي "ماذا سيفيد تأخير إرسال الطلب بشهر أو شهرين؟ لا شك أن أمزال يحاول تنويمنا إلى غاية انتهاء الأجل، وهي خطة استعملها مسبقا في جريمة أخرى". فاتصلت بالسيد يوسف بوقدير (في ليلة 29 من شتنبر أي 28 شتنبر) عن طريق الأنترنيت على اعتبار أنه كان موجودا بالديار اليمنية لتحكيم أحد الدوريات، حيث أخبرته بما في جعبتي فاقترح علي أن أرسل فاكسا إلى الجامعة ثم قال لي بأنه من الأفضل إرسال رسالة مضمونة، قلت له سوف أفعل الإثنين، فأرسلت الفاكس والرسالة المضمونة.

والسلام عليكم ورحمة الله.

علي صبار

والسلام عليكم


  • عجيب أمر هذا الغازي
    2006-09-26 20:18:43 , par عبد الحفيظ العمري
    سلام على الجميع
    ما أثارني أساسا في توضيح الأخ علي صبار هو الصدفة التي قادته إلى اكتشاف عضوية السيد مصطفى الغازي في لجنة الاستئناف، وفرحته المثيرة وكأنه تم تعيينه في هيئة راقية ومشرفة
    أنا أقاطع هذا الشخص منذ سنوات، بسبب مواقفه المتخاذلة وسلوكه الانتهازي، وحركاته الصبيانية التي تجعله أضحوكة حتى لدى الأطفال الشطرنجيين في حفلات الاختتام التي يتم تعيينه لإلقاء كلمة فيها
    تذكرت هذا في حفل ختام البطولة العربية للفئات لسنة 2006 وبطولات مراكش 2006 وبطولة فرق السيدات بتطوان 2006، ولا أخفيكم أنني تألمت، فهذا الشخص أستاذ سابق (بعد تقاعده قبل سنتين) وَزَوَّجَ أبناءه ومن المؤسف أن يستمر في هذه البهدلة، أرجو ممن له اتصال به أن يبلغه هذا الموقف وينصحه بأن يرعى صفة "الأستاذ" فيه و"الأب" والكاتب الإداري السابق لجامعة كان يرأسها شخص إسمه مصطفى البقالي...ويترفع عن كل ما هو صبياني وانتهازي، خصوصا وقد علمت أنه لا ينقصه أي خير حتى يبهدل نفسه أمام من يعرف حق المعرفة أنه لا يستحق مجرد الاهتمام
    مع تحياتي وأجمل متمنياتي بمناسبة الشهر الكريم