نحن رؤساء العصب الجهوية ، محمد حجاج رئيس العصبة الشمالية – أحمد سرين رئيس العصبة الغربية – عبد العالي ادريسي نقيب رئيس عصبة الوسط – تومير التدلاوي رئيس عصبة سوس – عبد القادر طرفاوي رئيس عصبة الصحراء ، نستنكر الوضع الحالي الذي يعيشه الشطرنج الوطني وندين الطرق العشوائية التي ينهجها المكتب الجامعي الحالي وعلى رأسه السيد مصطفى أمزال في تدبير وتسيير شؤون الجامعة الملكية المغربية للشطرنج وكذا إنحرافه المفضوح عن الأهداف الرئيسية المنصوص عليها في البند 4 من القانون الأساسي والتي هي على الشكل التالي :
- الدفاع عن المصالح المادية و المعنوية للشطرنج المغربي
- السهر على إحترام قوانين أنظمة الشطرنج على الصعيد الوطني
- تنظيم وتشجيع وإنعاش وتطوير وتعميم وتقنين ممارسة الشطرنج في جميع أشكاله
- تدبير وتسيير منافسات رياضة الشطرنج وفق القواعد و المعايير التي تحددها الجامعة الدولية للشطرنج
- تدبير وتنمية الفرق الوطنية
وبما أن الجامعة الملكية المغربية للشطرنج تتوفر على مدا خيل جد مهمة ( منحة الجهاز الوصي – منح الجهة و الجماعات المحلية – مدا خيل المستشهرين و المحتضن – واجبات إشتراك الأندية والبطاقات الجامعية – المبيعات ....) .
وأن جل الأندية الوطنية تعيش أوضاعا مزرية بحكم إنعدام الإمكانيات وقلة الموارد وضعف المنح فإننا نطالب من المكتب الجامعي الحالي و المكاتب الجامعية مستقبلا التي ستتحمل مسؤولية تسيير وتدبير أمور ج.م.م.ش بما يلي :
1) تخصيص منح للأندية والعصب الجهوية في بداية كل موسم رياضي تبعا لبند 4 من قانون الجامعة وهو تدبير وتنمية الفرق الوطنية وفق الاقتراح التالي :
* أندية القسم الوطني الثالث 1500,00 درهم
* أندية القسم الوطني الثاني 2000,00 درهم
* أندية القسم الوطني الأول 3000,00 درهم
* العصب الجهوية 4000,00 درهم
2) تقليص واجبات إنخراط الأندية في الجامعة 50,00 درهما بدلا من 150,00 درهم مع إبقاء 10,00 دراهم لكل بطاقة جامعية .
3) دعم كل الأندية الوطنية عند بداية كل موسم رياضي ب 10 مجموعات شطرنجية كاملة وساعتين إلكترونيتين عند بداية كل فترة رئاسية .
4) مجانية كل النهائيات وإجراؤها في أحسن الظروف.
5) إرجاع كل الأنشطة التي كانت تتكلف بها العصب الجهوية .
( إقصائيات الفئات – الاقصائيات الفردية ذكورا وإناثا ) .
السادة رؤساء الأندية الوطنية أننا واثقون من إمكانية تنفيذ هذه المطالب ونعلم جيدا أن المكتب الجامعي سيعمل كل ما في وسعه لإفشال هذه المبادرة الحميدة التي ستعود بالنفع على رياضة الشطرنج بصفة عامة ببلادنا ( أندية – عصب جهوية ولاعبين ) .
كما أنه سيحاول تحريض بعض رؤساء الأندية وحثهم على فقدان الثقة من موقعي هذا البلاغ واصفا إياهم بالمرتزقة مع العلم أنهم أقدم المسيرين على الساحة الوطنية ، لكن التاريخ لا يرحم وأن كل تحرك سواء من طرف الأندية الوطنية أو العصب الجهوية أو اللاعبين سيبقى مسجلا بمداد الفخر و الاعتزاز .
فلنكن جميعا في مستوى الحدث آخذين بعين الاعتبار قوله تعالى :
وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون -
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغـيروا مـا بأنـفـسـهـم -
صدق الله العظيم
والسلام

