Accueil du site - v. Fédération
Enregistrer au format PDF

أمزال عاد لتوزيع الأدوات

هل هي هبة شخصية أم رشوة
Publié le dimanche 26 novembre 2006.


أمزال عاد لتوزيع الأدوات هل هي هبة شخصية أم رشوة

قام المدعو مصطفى أمزال بإهداء مسؤول عن أحد أندية الشطرنج مجموعة رقع وساعة شطرنج إلكترونية، مؤخرا، وهذا الفعل أثار عدة أسئلة لدى الأندية التي علمت بالخبر، فإذا تعلق الأمر بهبة شخصية، فشكرا للسيد الرئيس على هبته، رغم أن هذا آخر ما يمكنني انتظاره من شخص ألف أن يأخذ قبل أن يعطي، وإن أعطى كان ذلك أقل مما يجب، وإن كان مساهمة جامعية، فيجب أن تشمل جميع الأندية المغربية للشطرنج، حسب الاستحقاق والقوة والنتائج، وطبعا دون حرمان أي ناد، ولو كان لا يشارك إلا نادرا في الأنشطة الجامعية...وإلا فإن الجامعة لا يجب أن تتحمل مصاريف هذه "الأريحية" المغشوشة، أو الرشوة بالواضح. قبيل الجمع العام الانتخابي ليوم 9 يناير 2005 علمت أن المدعو مصطفى أمزال كان يطوف على مجموعة من الأندية ويهديها مجموعات الرقع والقطع، دون غيرها، ونفس الشيء فعله قبل الجمع العام المهزلة ليوم 26 فبراير 2006.. غير أنه ولكي لا يعلم أحد كيف يوزع القطع، فإنه لا يوجد فصل في التقرير المالي يشير إلى دعم الأندية بهذه الأدوات، والطريقة الوحيدة لمعرفة ما تم توزيعه أو بيعه هو التمييز بين مصاريف إعداد القطع والرقع (63.000 درهم مثلا في التقرير المالي للموسم 2004/2005) ومداخيل "مبيعات مختلفة" (22.839.30 درهم في نفس التقرير)، أي أكثر من أربعة ملايين سنتيم عجز بين شراء وبيع الأدوات، دون حساب الساعات، فكيف تبلد السادة الرؤساء ليوافقوا على مثل هذه المهزلة؟ كم هي مضحكة هذه الوضعية....ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


Répondre à cet article