La frme d’Amazzal prépare une nouvelle sanction à Abdelhafid Elamri , déja suspendu le 26 fevrier 2006 pour 20 ans mais suspension annulée par le tribunal.
A l’approche de l’assemblée ,la frme d’Amazzal est impatiente , le retour des suspensions est à l’ordre du jour. Mathématiquement , seules les suspensions sauveront peut être un Amazzal isolé et acculé .
La frme d ’Amazzal a t-elle prévu un projet de suspensions pour les signataires des pétitions , les signataires de l’indignation et désaveu , et les signataires de l’indignation et mécontentement des principales ligues ? pour le moment c’est Abdelhafid Elamri qui est désigné pour endosser pour tout le monde. Pire , la frme compte peut être le suspendre pour la deuxième fois en l’espace d’une année !!
Abdelhafid Elamri va être jugé deux fois , mêmes accusations avec quelques petites retouches originales , genre pourquoi tu as signé la pétition ? combien coûte de signer une pétition ??? 5 ans , 10 ans ou 15 ans. On le verra très très prochainement.
En tout cas , le nouveau document adressé à Abdehafid Elamri atteste que la Frme a rejetté la décision du tribunal. La frme d’Amazzal compte encore gaspiller de l’argent dans les tribunaux pour des affaires perdues d’avance.
Mais la frme d’amazzal est - elle si bête ? Non ! il est indispensable de suspendre pour retarder les échéances , même si les affaires seront perdues après en tribunal , la frme d’Amazzal peut toujours resuspendre !... ça faire rire n’est ce pas ?
مصطفى أمزال يلعب بالنار :
محاولة مضحكة للالتفاف على قرار قضائي
الرباط، خاص بمغرب الشطرنج
يقول المغاربة مثلا معروفا "اللي كا يحسب وحدو كا يشيط ليه"، وصاحبنا أمزال يحسب وحده، وسيشيط له كثيرا، ولكن على الورق، أما واقعيا فقد ورط نفسه في مصائب جديدة عليه وعلى المسمى عبد الواحد أشتوك، وعلى الجامعة طبعا...فماذا وقع :
لقد فكر صاحبنا أمزال في طريقة يلتف بها على القرار القضائي القاضي بوقف تنفيذ قرار التوقيف الصادر في حق السيد العمري بتوقيفه 20 عاما...، وبعدما حاصر المنفذ ممثل المحكمة الإدارية بالرباط صاحبنا أمزال، وافق هذا الأخير على وقف تنفيذ القرار، وفي نفس الوقت فكر في طريقة قد تبدو له ذكية، ولكنها في غاية البلادة، وهي أن يهيئ مجلسا تأديبيا جديدا للسيد العمري يبعده من جديد عن النشاط الجامعي، وفي هذا الإطار، توصل السيد العمري باستفسار موقع من المدعو عبد الواحد أشتوك عن المكتب الجامعي وبأمر منه؟؟؟؟؟؟؟(هل المكتب الجامعي يأمر؟) وعن الكتابة العامة ؟؟؟؟؟ وأي منصب ؟؟؟ وهو أغرب توقيع في تاريخ الإدارة في العالم...يطلب تبريرات لعرائض وبيانات موقعة من طرفه (انظر الاستفسار العجيب أدناه). وحيث لم يعلن المكتب الجامعي صراحة ورسميا عن لائحة أعضاء المكتب الجامعي برسم الموسم 2005-2006، فمعناه أن التوقيع الوحيد القانوني هو الذي يحمل إسم رئيس الجامعة،
وحيث الكاتب العام المعروف للجامعة هو عبد القادر تقي الدين، وهو الذي وقع قرارات التوقيف بتاريخ 15 مارس 2006، أي بعد الجمع العام الأخير، فمعناه أن عبد الواحد أشتوك ينتحل صفة الكاتب العام، وهذا موضوع سيدخله في "سين وجيم" قريبا،
وحيث لا تخبر المراسلة من هو الطرف الذي اشتكى، لأنه لا تحريك لمتابعة إلا بعد شكاية قانونية،
وحيث جميع الادعاءات التي أوردها عبد الواحد أشتوك في المراسلة تتعلق بانتقادات حملتها رسالتا اتحاد الفتح الرياضي فرع الشطرنج الموجهتان للجمع العام ليوم 26 فبراير 2006، وهي التي تم الالتفاف عليها لاتخاذ قرار التوقيف في حق السيد العمري لمدة 20 سنة (تزوير محاضر التحكيم، الاتصال بلاعبي الفتح، إعطاء الامتياز لنادي الرجاء، حكاية مباراة الرجاء والفرس الذهبي والتي فضح محاولة الغش فيها لاعب الرجاء المهدي واخير، التجاوزات القانونية لرئيس الجامعة والتي استنكرها اللاعبون ورؤساء خمس عصب، بل بلغت الوقاحة وقلة النفس بأشتوك ومن يدفعه إلى طلب تبرير لتوقيع السيد العمري على العريضة التي وقعها أكثر من ستين لاعبا ضمنهم أبرز الأبطال المغاربة، بل ضمنهم لاعبان من نادي الرجاء البيضاوي...
وحيث، حتى مع افتراض أن ادعاء أشتوك صحيح، فإنه لا يجوز محاسبة شخص على نفس الخطإ مرتين،
وحيث إن المحكمة الإدارية بالرباط قررت عقد جلسة بحث للنظر في موضوع التجاوزات المنسوبة للسيد العمري والتي دعت الجمع العام إلى توقيفه لمدة 20 سنة... وذلك بتاريخ 6 فبراير 2007 بالرباط..
فإن الاستفسار يظهر فارغا ولا يستند على أي أساس، ومثلما لنا ثقة في المؤهلات القانونية للسيد العمري، فإن لنا ثقة في القضاء المغربي الذي ينظر أيضا في عدة شكايات ضد مصطفى أمزال وبعض أنصاره، مما سيحين وقت الحديث عنه. وللحديث بقية ممتعة إن شاء الله تعالى...

