Accueil du site - v. Fédération

التسيير المالي الأمزالي لجامعة الشطرنج وحكاية تذكرة سفر

Publié le jeudi 28 décembre 2006. Enregistrer au format PDF


التسيير المالي الأمزالي لجامعة الشطرنج وحكاية تذكرة سفر

يتذكر من حضروا الجمع العام للجامعة الملكية المغربية للشطرنج يوم 9 يناير 2005 بالدار البيضاء أنني أعلنت اكتشافي لاختلاس مبلغ مالي قدره حوالي 5170 درهم من مالية هذه الجامعة، ويتعلق الأمر بمكافآت ابنتي ليلى بعد فوزها بفضية وذهبيتين في البطولات العربية للصغيرات سنوات 2001 و2002 و2003 التي احتسبها التقرير المالي مرتين كالتالي :

أولا : لقد طلبت من السيد مصطفى أمزال رئيس الجامعة أن يحجز لي تذكرة بالطائرة ضمن الفريق الوطني المكون من خمسة لاعبين ورئيس وفد هو محسن رشيد، المشارك في البطولة الإفريقية للشبان بطرابلس من 30 دجنبر 2003 إلى 7 يناير 2004، على أن أسدد له المبلغ لاحقا، لأنني قررت مرافقة لاعبي الفتح الثلاثة جميلة يوكان وليلى العمري ومحمد مهدي آيت حميدو كمدرب خصوصي، بعدما تلقيت ترحيبا بالإقامة والتغذية مجانا من أصدقائي المنظمين الليبيين، كما تطوعت في إطار مساعدة مني للجامعة، بالقيام بالتغطية الإعلامية للبطولة الإفريقية.

ثانيا : بعد الرجوع من ليبيا وقعت للسيد أمزال وصلا بأنني قد استلمت مجموع مكافآت ابنتي ليلى ومبلغها 5170 درهم، على شكل تذكرة بالطائرة (الدار البيضاء - طرابلس - الدار البيضاء).

ثالثا : عندما توصلت بالتقرير المالي للموسم 2003/2004 وجدت أن التقرير المالي قد أدرج تذكرة الطائرة الخاصة بي ضمن المصاريف الجامعية عندما حسب "أمين المال" على الجامعة 7 تذاكر بكلفة 36192.00 درهم (انظر الصفحة 48 من التقرير المالي)، وفي نفس الوقت تضمنت نفس الصفحة بند "مكافآت خاصة ببعض اللاعبين المتميزين" بمبلغ : 6156.00 درهم، وهو بالتأكيد يتضمن مبلغ 5170 درهم الذي وقعت عليه + فرق 986.00 درهم لا أعرف من استفاد منه، وإلا فأين مبلغ 5170.00 درهم الذي وقعت للسيد أمزال؟ وإذا ادعى أمين المال وقتها أن الجامعة قد تكلفت بمصاريف مشاركتي فبأي حق تدفع الجامعة تكاليف مدرب خصوصي للاعبي ناد واحد ضمن منتخب وطني؟ وفي هذه الحالة، أين وصل 5170 درهم الذي وقعت للسيد أمزال؟

رابعا : بعد الرجوع من ليبيا بعث السيد أمزال للأندية إخبارا يبرز إنجازاته ومنها المشاركة في البطولة الإفريقية، وفي هذا الإخبار يعترف السيد أمزال أن صفتي في الوفد مدربا لفريق الفتح في البطولة (وهذا صحيح) لكنه يضيف "ومكلف بالإعلام خلال التظاهرة"، وهذا غير دقيق، لأنني لم أكن في مهمة جامعية، بل تطوعت للقيام بالتغطية الإعلامية مثلما فعلت عدة مرات، أحيانا دون علم الجامعة، انطلاقا من مسؤوليتي كصحفي متخصص في الشطرنج (انظر الوثيقة المرفقة والموقعة من السيد أمزال).

خامسا : خلال جمع 9 يناير 2005 طرحت السؤال على السيد أمزال، واستنكرت حساب نفس المبلغ مرتين، واعتبرته اختلاسا، لكن الطريقة الالتوائية التي يتقنها السيد أمزال، ولا مسؤولية أغلب الأندية وقتها، جعلت جواب السيد أمزال يمر على الجمع العام سليما، رغم اعترافه بأنني فعلا أديت ثمن تذكرة سفري، وبأنه ليس علي أن أَمنّ على الجامعة ؟؟؟؟ولكن لا أحد قام ليطرح السؤال البسيط : وإذن إذا كان العمري قد أدى ثمن تذكرته، لماذا تحسب ثمن تذكرته ضمن تذاكر الوفد المغربي الرسمي؟؟؟؟ أي حظ هذا الذي يجد السيد أمزال مع الأندية؟؟؟ ولكن إلى متى ؟؟ وهل سيجد نفس الحظ مع القضاء؟؟

سادسا : وفي تغطية جريدة "الصحراء المغربية" للجمع قالت :"إضافة إلى وجود مصاريف تذكرة سفر عبر الطائرة إلى ليبيا مع أن صاحبها نفسه يقول إنه سافر على نفقته الخاصة".

سابعا : ضمن المراسلة التي استغلها السيد أمزال لتوقيفي لمدة 20 سنة يوم 26 فبراير 2006، توجد مؤاخذة على السيد أمزال أنه رفض تسليمي وصلا عن مبلغ المكافآت الخاصة بابنتي ليلى العمري...وأعتقد أنه استغرب لماذا أطلب منه وثيقة بعد مصادقة الجمع العام على التقرير المالي...

لكل هذه الأسباب، قررت أن ألجأ للقضاء، وأعرف أن عددا من الشطرنجيين الذين حضروا اجتماع 9 يناير يتذكرون أن السيد أمزال اعترف بأنني أنا الذي أديت ثمن تذكرة السفر إلى ليبيا، وأطلب منهم أن يشهدوا بما سمعوا، للمشاركة في الدفاع عن حقوق مالية لجامعتنا، ومصداقا لقوله تعالى : "ولا تكتموا الشهادة، ومن يكتمها فإنه آثم قلبه، والله بما تعملون عليم " صدق الله العظيم.

وكما تلاحظون، فاعتمادا على الوثائق المتوفرة، فإن التهمة ثابتة على أمين المال السيد ناصر الحميدي، مع الأسف الشديد، وإن لم يكن بالضرورة على علم بالجريمة، وهذا يقين مني، ولكن القانون لا يرحم ولا يعذر أحدا بجهله، ومع ذلك، ستكون المتابعة في حقه شكلية ومؤقتة، فقط ليعلن أنه كان ضحية ثقة، أما مسؤولية السيد مصطفى أمزال فواضحة بصفته رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج وموقعا بالعطف مع أمين المال على التقرير المالي.

أنتظر شهادات الشهود لدعم هذا الملف، على البريد الإلكتروني الخاص بي (elamri26@menara.ma) وفي انتظارذلك، أؤكد على ضرورة مساهمة كل من له علم بالموضوع، دفاعا عن حق مالي لجامعتنا، والله الموفق.






Répondre à cet article